الشيخ الرويشان يستعرض ذكرياته مع الرئيس صالح واهم المواقف الذي حصلت بينهم ماذا قال؟
الاثنين 10 مايو 2021 الساعة 06:17

 


 

قد يهمك ايضاً

 




لرئيس علي عبدالله صالح 
رحمة الله تغشاه وتسكنه فسيح جناته في ذاكرتي ؛ 
عرفته في عام ١٩٨٦م وانا ادرس ثالث ثانوي كان أول لقاء لي به في مقيل بدار الرئاسة ، اتصل يبحث عن والدي رحمه الله وكان مسافر في مكة فقال تعال اليوم دار الرئاسة اريد ان اعرفك ذهبت حسب الموعد وجلست امامه واعطاني قات وقال اليوم لازم تخزن كنت انظر اليه بتأمل معجب بشخصيته وتواضعه وتعامله مع جنوده وأفراد حراسته وكل من حوله ، رجل بسيط لكنه مهيب يتمتع بنظر ثاقب وتركيز عالي وذكاء حاد وذاكرة فولاذية لديه كرازما تجذب انتباه من يراه أو يتحدث معه ، حضوره طاغي على كل من حوله كنت أشعر بسعادة غامرة واني محظوظ وانا في هذا السن اجلس أمام رئيس الجمهورية العربية اليمنية آن ذاك كان يسألني عن والدي رحمه الله وعن الدراسة وماذا انوي أن أعمل بعد إكمال دراسة الثانوية واي رياضة أمارس هل قد خطبت ومتى ساتزوج ، كنت أشعر بالخجل لطول حديثه معي وعدم اكتراثه لباقي الموجودين الذي كانوا من كبار رجال الدولة ، عندما عدت إلى البيت شعرت بسعادة غامرة لازلت اشعر بها دائما عندما اتامل صورته ، رحمة الله تغشاه تعامل معي تعامل الأب مع الابن ، كنت اراه مثل والدي ، أحيانا اصادف موكبه وانا بسيارتي فيلوح بيده مواشر بالتحية وأقل في نفسي هل عرفني ؟ لا اضن يمكن لأنه رئيس يعمل هكذا مع اي واحد ، التقي به بعدها فيذكرني انه راني وضرب السلام لي وكان يقود سيارته في موكب كبير زاد اعجابي ومحبتي لشخصه و ذكائه وقوة ذاكرته وحضوره وتواضعه ، 
لا احب مدح الاحياء ابدا لكن عملا بحديث النبي اذكروا محاسن موتاكم ذكرت مناقب الرئيس صالح الذي عرفته رحمه الله رحمة الابرار واسكنه فسيح جناته ! 
العزاء والمواساءة لابنائه واهله واقاربه وجميع محبيه ، 
انا لله وانا اليه راجعون ،،،
 الشيخ / خالد بن علي الرويشان 

متعلقات
X